توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تجمع في اسطنبول الاحد من اجل الديموقراطية وحملة التطهير مستمرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تجمع في اسطنبول الاحد من اجل الديموقراطية وحملة التطهير مستمرة

تجمع في اسطنبول الاحد من اجل الديموقراطية وحملة التطهير مستمرة
اسطنبول ـ مصر اليوم

تستعد ساحة تقسيم الشهيرة بوسط اسطنبول ، ساحة كافة المعارك، الاحد لتظاهرة كبيرة  دعما للديموقراطية ستضم للمرة الاولى قسما من المعارضة والحزب الحاكم، اثر فشل المحاولة الانقلابية.

وياتي هذا التجمع بعد ثمانية ايام على محاولة الانقلاب التي خلفت 270 قتيلا واعقبتها حملة تطهير واسعة في الجيش والقضاء والتعليم والاعلام ، من قبل النظام الذي تفاجأ تماما بالعملية.

ودعا حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديموقراطي)،  اكبر احزاب المعارضة، الى هذا التجمع في اسطنبول وانضم حزب العدالة والتنمية (اسلامي محافظ) الحاكم بزعامة الرئيس رجب طيب اردوغان الى الدعوة.

وتم تمديد قرار مجانية النقل العام في اسطنبول الذي كان تقرر اثر الانقلاب الفاشل، حتى منتصف ليلة الاحد مع توقع تدفق كبير للمشاركين في التجمع المقرر بداية من الساعة 18,00 (15,00 ت غ).

وبعيد ظهر اليوم نصبت خيام ولافتات كتب عليها "لا للانقلاب". وانتشر مراسلو قنوات التلفزيون في تغطيات مباشرة من الساحة واقيمت حواجز امنية.

وعادة ما تشهد ساحة تقسيم الفسيحة المعارك الكبرى من اجل الديمقراطية في تركيا. وكانت في 2013 مقر اسابيع من التظاهرات العنيفة التي هزت نظام الرئيس رجب اردوغان.

وتؤشر شعارات حزب الشعب الجمهوري الى وجود خلافات داخل ما اعلن انه تجمع موحد كبير من اجل الديمقراطية.

ودعا نائب رئيس هذا الحزب تاكين بنغول "المواطنين" الى القدوم الى ساحة تقسيم "رافعين علما تركيا وصور اتاتورك وحبهم لتركيا في القلوب".

- "تركيا اقوى من اي وقت مضى"-

واضاف بنغول "انه تجمع ينظمه حزبنا، بدعوة منا لكن جميع مواطنين مدعوون (..) لا يجب ان ترفع الا الاعلام التركية وصور اتاتورك في التجمع. ولا يجب ان تكون هناك حتى رايات حزبنا الذي ينظمه".

ومع ان مصطفى كمال اتاتورك يعد فوق الاحزاب، فقد جرت العادة تقليديا ان يرفع صوره انصار حزب الشعب الجمهوري الذي اسسه اب الجمهورية التركية. 

وفي معسكر حزب العدالة والتنمية يتجمع الانصار في الشوارع والساحات بما فيها تقسيم كل مساء منذ 16 تموز/يوليو بعد ان دعاهم اردوغان للبقاء في الشارع.

وفي مقال نشرته صحيفة "خبرتورك" اكد رئيس الوزراء بن علي يلدريم ان "الجمهورية التركية هي الان اقوى من اي وقت مضى".

وقال "ان تركيا تسهر على الديمقراطية في كافة انحاء البلاد (..) وسيستمر ذلك طالما لم يتم التخلص من العناصر المعادية للديمقراطية".

وفي الوقت الذي تنهمر فيه الانتقادات على تركيا بسبب عملية التطهير هذه، رفض اردوغان السبت التحفظات والانتقادات الصادرة عن الاتحاد الاوروبي بهذا الشأن.

وقال في مقابلة مع قناة "فرانس 24" الفرنسية ان "ما يقوله (المسؤولون الاوروبيون) لا يهمني ولا استمع اليهم".

وحذر الرئيس التركي  من ان الرد على انصار الداعية فتح الله غولن الذي يتهمه بالوقوف خلف محاولة الانقلاب والمقيم في المنفى في الولايات المتحدة، لن يضعف.

- "ادنى من الحيوانات" -

وترجمت تصريحات وزير الزراعة فاروق جيليك حقد انقرة على انصار غولن وذلك في "سهرة من اجل الديمقراطية" نظمت في شانلي اورفة (جنوب شرق) مساء.

وقال بشان الانقلابيين "(اقول) انا وزير الاغذية والزراعة وتربية الماشية، انه حين يقال عن هؤلاء انهم حيوانات ففي ذلك اهانة كبيرة للحيوانات".

وفي احدث اجراء ، مددت تركيا التي فرضت فيها حالة الطوارئ للمرة الاولى منذ 15 عاما، الى ثلاثين يوما فترة التوقيف وحلت اكثر من الفي مؤسسة بينها الحرس الرئاسي.

وفي عملية التطهير غير المسبوقة منذ وصول اردوغان الى السلطة في 2003 ، اغلقت 1043 مؤسسة تعليمية و15 جامعة و1229 جمعية ومؤسسة و19 نقابة.

واكد وزير التربية عصمت يلماظ انه سيتم توظيف 20 الف مدرس على الاقل لتعويض من يطردون او تعلق مهامهم من المدرسين.

والامر الوحيد الذي بدا مطمئنا اثر محاولة الانقلاب هو اطلاق سراح 1200 عسكري.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجمع في اسطنبول الاحد من اجل الديموقراطية وحملة التطهير مستمرة تجمع في اسطنبول الاحد من اجل الديموقراطية وحملة التطهير مستمرة



GMT 13:06 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

رئيس الزمالك يعلن شروط بيع فرجاني ساسي وكهربا

GMT 13:03 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

فولكس فاجن تكشف عن أسعار أيقونتها Passat موديل 2020

GMT 12:40 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

محمد رمضان يبدأ تصوير فيلم شبح النيل

GMT 12:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

السعادة تسيطر على مادونا بعد نجاح ألبومها Madame X

GMT 12:23 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شاهد لحظة وصول منتخب أنجولا إلى القاهرة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجمع في اسطنبول الاحد من اجل الديموقراطية وحملة التطهير مستمرة تجمع في اسطنبول الاحد من اجل الديموقراطية وحملة التطهير مستمرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon