القاهرة - مصر اليوم
حوّل الجيش الإسرائيلي نزهة فتية فلسطينيين إلى فاجعة، فقتل أحدهم وأصاب آخرين بجروح خطيرة، وألصق بهم تهمة تراجع عنها لاحقا.
وحسب وسائل إعلام فلسطينية، فإن الحادثة وقعت قرب قرية بيت عور التحتا غربي رام الله فجر الثلاثاء، عندما كان بدران وأصدقائه يستقلون مركبة عائدين من مسبح في بلدة مجاورة، حيث فوجئوا بمركبة عسكرية إسرائيلية تطاردهم وتطلق النيران عليهم.
وأدى إطلاق النار على المركبة إلى اصطدامها في جسر قريب، وواصلوا الجنود إطلاق النار صوب المركبة، واعتقلوا أحد المصابين.
وفور الحادث أعلن الجيش الإسرائيلي أن بدران ( 14 عاما) كان يشارك فتية إلقاء زجاجات حارقة وحجارة باتجاه مركبات مستوطنين بالضفة الغربية، وهي عادة التهمة التي يوجهها للفلسطينيين الذين يقتلهم برصاصه.
وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي لاحقا، إن بدران وأصدقائه الذين كانوا في السيارة لم يكونوا "متورطين" في رشق الحجارة الذي وقع قرب المكان.
وما تزال إسرائيل تحتفظ بجثمان الفتى الذي عاد مع أهله من السعودية قبل أربعة أعوام.
أرسل تعليقك