توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأخضر الإبراهيمي يستبعد تقسيم سوريا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأخضر الإبراهيمي يستبعد تقسيم سوريا

المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية السابق إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي
الجزائر - مصر اليوم

استبعد المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية السابق إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي أن يتم تقسيم سوريا، داعيا إلى تضافر الجهود الدولية وإشراك كافة الأطراف الإقليمية لإيجاد حل للأزمة. واعتبر الابراهيمي -في ندوة عقدها اليوم الأحد بمقر مجلس الأمة الكويتي- أن سوريا غير مهددة بالتقسيم كما يرجح البعض رغم محاولة الأكراد إقامة كيان مستقل لهم مثلما جرى في العراق وإنما هي مهددة بانهيار الدولة وسيطرة ما يطلق عليهم بـ "أمراء الحرب" على الحكم في البلاد وتناحرهم فيما بينهم من أجله.

وأوضح أنه من بين العوامل التي من شأنها أن تحول دون تقسيم سوريا هو التنوع الذي يعرفه المجتمع السوري فهو عبارة عن فسيفساء فيها السني والشيعي والمسيحي والدرزي وحتى المسيحيون منقسمون إلى عدة فصائل، معربًا عن الأسف لعجز السوريين عن حل أزمتهم وحدهم. وقال الإبراهيمي إن الأطراف الأولى بمساعدتهم هي دول المنطقة التي هي منقسمة ومختلفة وعاجزة بدورها عن مساعدة السوريين على حل أزمتهم مما استوجب اللجوء إلى الدائرة الأبعد من سوريا وهي الدائرة الدولية التي تضم أساسا الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.

وتطرق الدبلوماسي الجزائري إلى التقارب الأمريكي-الروسي المسجل مؤخرا، مرجحًا أن يكون فيه قرب لحل الأزمة ومستبعدا في نفس الوقت أن يكون وراءه مخطط لخلق "سايكس بيكو" جديد في المنطقة.. معربًا عن اعتقاده أن سبب التقارب الأمريكي-الروسي حاليًا هو توافد العدد الهائل من اللاجئين السوريين على أوروبا الذي أدى إلى حدوث نوع من "الصحوة الشاملة" لدى الغرب وخاصة الولايات المتحدة وروسيا وإدراكهم أن الخطر حاليا لم يعد على الشعب السوري فقط الذي تحطم وانقسم وتشرد بل طال الغرب.

وأشار إلى أن موسكو أيضا لديها مخاوف في هذا الصدد مما يفسر سعيها وواشنطن بسرعة أكبر لحل الأزمة السورية موضحا أن سبب إخفاق الطرفين في الوصول إلى اتفاق كامل حول حل الأزمة حتى الآن يتجسد في كون أن دول المنطقة وبعض الدول الأوروبية لا تزال غير جاهزة لمساعدة الشعب السوري على حل قضيته. وفي هذا الصدد، شدد الإبراهيمي على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار مصلحة الشعب السوري لحل الأزمة.. مشيرًا إلى أن هناك أطرافا تتحدث عن مصالحها في المنطقة قبل أخذ بعين الاعتبار مصالح الشعب السوري، مؤكدًا أنه لو تتم العودة إلى الاهتمام بمصلحة الشعب السوري فالحل سيصبح أسهل وممكن وإذا تم تحقيق المصلحة السورية فسيتم تحقيق مصالح الشعوب الأخرى.

وفيما يتعلق بالدور الذي لعبته جامعة الدول العربية لحل الأزمة السورية، قال الإبراهيمي إنها حاولت أن تتدخل في المرحلة الأولى وكانت هناك بوادر نجاح لمساعيها غير أنه سرعان ما توقف ذلك العمل واتخذ منحى مغايرا غير بناء . وحول الجزائر التي لطالما غلبت الحوار السياسي لحل الأزمات، ذكر الإبراهيمي أن علاقات الجزائر وسوريا علاقات تاريخية وقوية تندرج في إطار المسؤولية المعنوية والمصلحة المشتركة، مشددًا على ضرورة إشراك كافة الأطراف الإقليمية في حل الأزمة. 

من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية الأسبق أن الجزائر محصنة من رياح ما يعرف بالثورات العربية محذرا -في الوقت نفسه- من مغبة الاستخفاف بما يجري حولها من تململ ومحاولات وأطماع.. وأشار إلى أن أحداث الـ 5 سنوات الأخيرة التي شهدها العالم العربي كانت مهمة ومثيرة جدا وستتواصل أثارها على الجزائر التي لا يمكن لها أن تعزل نفسها مما يجري حولها لكنها "محصنة". وأضاف المبعوث الأممي والعربي سابقا إلى سوريا، أن الجزائر يهمها ما يجري في كل دول الجوار بشكل كبير ومباشر، خاصة في ليبيا معتبرا أن للجزائر دين تجاه الشعب الليبي بالنظر إلى المساعدات الكبيرة التي قدمها للشعب الجزائري وللثورة إبان الاستعمار الفرنسي.

وبخصوص الأوضاع في تونس، قال الإبراهيمي، إنها تجربة جديرة بالاهتمام أكثر من غيرها، مضيفًا أن مؤتمر النهضة الأخير الذي أعلن فيه الغنوشي عن تحول الحركة إلى حزب مدني.. فيه أمل بأن يصبح ما حدث في تونس ربيعا. وكان الأخضر الإبراهيمي قد عين مبعوثا مشتركا للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لحل الأزمة السورية عام 2012 قبل أن يتخلى عن منصبه في مايو 2014 نظرا لتأزم الأوضاع وتعذر الوصول إلى مخرج للأزمة آنذاك. 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأخضر الإبراهيمي يستبعد تقسيم سوريا الأخضر الإبراهيمي يستبعد تقسيم سوريا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأخضر الإبراهيمي يستبعد تقسيم سوريا الأخضر الإبراهيمي يستبعد تقسيم سوريا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon