توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دفعة من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية تغادر جنوب دمشق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دفعة من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية تغادر جنوب دمشق

عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية
بيروت - مصر اليوم

بدات الاحد عملية اجلاء عناصر تنظيم الدولة الاسلامية من معقله الاخير في جنوب دمشق نحو البادية السورية اثر اتفاق تم التوصل اليه بعد اسابيع من المعارك العنيفة ولم تؤكده السلطات السورية.

في شرق البلاد، احرزت قوات سوريا الديموقراطية، وهو تحالف كردي عربي، بمؤازرة من القوات الفرنسية والاميركية الموجودة على الارض، تقدما على حساب التنظيم في آخر جيب يسيطر عليه في محافظة دير الزور.

وغادرت اول قافلة تضم عناصر من التنظيم وافرادا من عائلاتهم بعد ان دخل اتفاق وقف اطلاق النار حيز التنفيذ السبت اثر حملة عسكرية واسعة برية وجوية بداها النظام قبل نحو شهر استهدفت حي الحجر الاسود الخاضع لتنظيم الدولة الاسلامية في جنوب العاصمة.

ويشمل الاتفاق وقف الاعمال القتالية في مخيم اليرموك وحي التضامن المجاور له، بحسب المرصد.

ونفى الاعلام الرسمي السوري التوصل الى اتفاق يقضي "بخروج إرهابيي داعش من منطقة الحجر الأسود" المجاورة، من دون ان يأتي على ذكر اليرموك والتضامن المجاورين.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "ست حافلات تقل جهاديي التنظيم وعائلاتهم غادرت مخيم اليرموك وحي التضامن المجاور له فجر اليوم واتجهت شرقا نحو البادية السورية" حيث ما يزال التنظيم يسيطر على بعض المناطق.

واوضح عبد الرحمن في وقت لاحق ان "الحافلات وصلت نحو مدينة تدمر" في طريقها نحو البادية.

كما دخلت صباحا قافلة اخرى الى المخيم حيث "تنتظر نحو 26 حافلة" تمهيدا لنقل اعدادا اضافية "اغلبهم من المدنيين"، بحسب عبد الرحمن.

واشار مدير المرصد الى ان عناصر التنظيم الذين كانوا يسيطرون على نحو 50 بالمئة من المخيم و15 الى 20 بالمئة من حي التضامن، اضرموا النار بمقارهم قبل مغادرتها الاحد.

من جهتها، نقلت صحيفة الوطن عن مصادر ميدانية أن "قوات الجيش العربي السوري اقتحمت أمس (السبت) نقاط إرهابيي داعش على محاور الحجر الأسود ومخيم اليرموك جنوبي العاصمة بالتزامن مع إسناد جوي" مشيرة الى ان الجيش تمكن "من بسط سيطرته على ٧٠ بالمئة من مساحة مخيم اليرموك".

وذكر مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، المتابعة لما يجري في المخيم، أنور عبد الهادي لوكالة فرانس برس ان "هناك استسلام لداعش في مخيم اليرموك والحجر الاسود والتضامن بعد ان انحصروا" مشيرا الى "وجود عناصر في المخيم +اقل تشددا+ من داعش قد يصار الى تسوية اوضاعهم".

وتأتي العملية العسكرية الجارية في جنوب دمشق في اطار سعي قوات النظام لاستعادة كامل العاصمة وتأمين محيطها بعدما سيطرت على الغوطة الشرقية التي بقيت لسنوات المعقل الأبرز للفصائل المعارضة قرب دمشق. وعند الانتهاء من عملية الاجلاء، سيتم تأمين مدينة دمشق بشكل كامل لأول مرة منذ بداية الصراع في سوريا.

ويفيد المرصد ان المعارك التي استمرت نحو شهر في هذه المنطقة اوقعت 56 قتيلا من المدنيين و484 قتيلا من المقاتلين بينهم 251 من القوات السورية والموالية.

وفي بداية الشهر الحالي، خرج أكثر من مئة مقاتل من هيئة تحرير الشام مع أفراد من عائلاتهم من جيب صغير كانوا يسيطرون عليه في مخيم اليرموك، مقابل خروج عدد محدود من الحالات الإنسانية من بلدتي الفوعة وكفريا اللتين تحاصرهما الهيئة في محافظة ادلب (شمال غرب).

وقد تثير عملية الاجلاء موجة من الانتقادات كتلك التي اثارها توصل حزب الله الى اتفاق مع التنظيم، يقضي بانسحاب عناصره من نقاط تواجده في المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا باتجاه محافظة دير الزور السورية في اب/اغسطس .

-التنظيم يتراجع شرقا-

على الجبهة الشرقية، سيطرت قوات سوريا الديموقراطية بدعم مدفعي أميركي وفرنسي على تلة كانت تحت سيطرة الجهاديين.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن والمتمركزة في الضفة الشرقية لنهر الفرات "سيطرت السبت على تلة استراتيجية تطل على بلدة هجين وقرى اخرى واقعة تحت سيطرة التنظيم".

واشار مدير المرصد الى ان "اشتباكات عنيفة اندلعت حول بلدة هجين والباغور" التي تمكنت القوات من السيطرة عليها ليل الاحد الاثنين بعد اشتباكات عنيفة، لتكون أول بلدة تطرد الجهاديين منها منذ اعلانها في الأول من أيار/مايو المرحلة النهائية من حربها ضد تنظيم الدولة الاسلامية لانهاء وجوده في شرق سوريا وتأمين الحدود مع العراق المجاور.

ولا تزال ثلاث بلدات في المنطقة تحت سيطرة التنظيم وهي هجين والشعفة وسوسة.

وتجري العمليات حالياً بالتنسيق مع القوات العراقية في الجهة المقابلة من الحدود وقوات التحالف الدولي "من اجل احباط اي محاولة تسلل او وهروب لجهاديي التنظيم نحو العراق" بحسب مدير المرصد.

ولم يعد التنظيم يسيطر على أي مدينة في سوريا، لكنه يحتفظ بقرى وبلدات وجيوب ينتشر فيها بضعة آلاف المقاتلين، من دون أن يكون لهم أي مقار

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دفعة من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية تغادر جنوب دمشق دفعة من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية تغادر جنوب دمشق



GMT 11:33 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

احتجاجات "السترات الصفراء" وسط باريس ضد غلاء المعيشة

GMT 18:57 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق أعمال قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين

GMT 16:09 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تأجيل محاكمة حسن مالك في "الإضرار بالاقتصاد" لـ16 ديسمبر

GMT 15:22 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تأجيل إعادة محاكمة متهمان بقضية "خلية طلاب حلوان" لـ 15 ديسمبر

GMT 16:25 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 13 داعشيا بقصف جوي غربي الأنبار العراقية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دفعة من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية تغادر جنوب دمشق دفعة من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية تغادر جنوب دمشق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon