توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرئيس اليمني يعلن سنقضي على الإمامة الثانية في نسختها الحوثية والمشروع الإيراني لا مكان له بيننا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرئيس اليمني يعلن سنقضي على الإمامة الثانية في نسختها الحوثية والمشروع الإيراني لا مكان له بيننا

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي
صنعاء - مصر اليوم

وصف الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الاحتفال بالذكرى الرابعة والخمسين لثورة سبتمبر هذا العام بأنه أبلغ رسالة شعبية لأعداء الثورة وخائنيها الذين غدروا بها، مشيرا إلى أن الجمهورية اليمنية قامت في عام 1962 على أنقاض حكم الإمامة الذي ظل كابوسا جاثما على اليمن طيلة قرون.

وأضاف هادي - في خطاب وجهه اليوم /الأحد/ إلى الشعب اليمني بمناسبة ذكرى الثورة - "الشعب اليمني وهو يرى الآن صورا من قبح وبشاعة الإمامة في نسختها الحوثية فإنه يدرك جيدا أنه لا خلاص لليمن إلا بالخلاص من الإمامة للأبد، وأن اليمن لن تستقر ما دام في يد الإمامة طلقة رصاص أو تحت سطوتها شبر من تراب الوطن الغالي، وأن اليمنيين اليوم صاروا على وعي كامل بأنه لن تستقر عدن ولن تأمن المهرة ولن تعود صنعاء ما دام هناك كهف وساطور وإمام".

وأشار إلى أن الرئيس السابق ظل في سنوات حكمه يزايد بالحديث عن سبتمبر والنظام الجمهوري لكنه "حين رأى نفسه خارج المعادلة سارع لتسليم الجمهورية إلى أعداء سبتمبر وتحالف معهم وسلم البلاد لأدوات إيران في اليمن ومرتزقتها، وها هو اليوم مكشوفا ذليلا خائنا في نظر الشعب وسيضيفه التاريخ في سجلات الخائنين". 

وأكد هادي، أن الشعب اليمني شب عن الطوق ولم يعد بإمكان الكهنوت تضليله أو إركاعه فالكهنوت لن يعود، مضيفا "ما بذله الشعب من قوافل شهداء خلال عامين متتالين هو دليل كاف على أن الإمامة وهم غير قابل للتكرار وأن الماضي لن يعود فطبيعة الحياة وسنة الكون تأبى عودة أهل الكهف ليحكموا حياتنا وأن المشروع الإيراني الطائفي لا مكان له بين اليمنيين الأحرار".

وأوضح أن نضال اليمنيين مثّل في العامين الماضيين انتكاسة كبيرة لذلك المشروع التآمري التخريبي الذي يستهدف المنطقة كلها والذي اكتشفته الحكومة اليمنية مبكرا وجاهرت العالم به في كل المحافل الدولية، مضيفا "لسوء حظهم ولغبائهم لم يدرك الحوثيون وهم يسعون لعودة الماضي البغيض أن الفارق مختلف جدا، وأننا اليوم نعيش عصر الفضاء المفتوح والوعي. ولأنهم لم يقرأوا حركة التاريخ ومتغيراته فقد انطلقوا من كهوف أسلافهم بنفس الأدوات والمنهج والشعارات في واقع مختلف جدا عن واقع أسلافهم".

وتابع هادي أن العداء الواضح الذي يبديه الأئمة الجدد وحليفهم للمشروع الوطني ورفضهم مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وانقلابهم على مشروع الدستور هو ذات الموقف الذي مارسه أسلافهم من دستور 1948، مؤكدا "إن بين الإمامة والدولة والعدالة عداء وتنافر، وهي تجد نفسها غير قادرة على البقاء إلا في ظل الفوضى وغياب الدولة وسلطة الفرد وتحكمه بالسلطات". 

واستطرد قائلا إن اليمنيين وهم يقفون أمام ثورة سبتمبر يجب أن يتذكروا أنهم في حالة مستمرة للدفاع عن الجمهورية وأهدافها العظيمة، مضيفا "من الواجب اليوم ونحن نتذكر هذه الثورة العظيمة أن نقف تحية وإجلالا وأن تنحني الهامات احتراما للأبطال من شهداء مصر الذين سالت دماؤهم على جبال وأودية اليمن وهو نفس الموقف الخالد والمقدس الذي سطره أشقاؤنا في دول التحالف اليوم". 

وجدد الرئيس اليمني العهد للشعب بأنهم ماضون نحو النصر وتحقيق ما تبقى من الأهداف الستة العظيمة لثورة سبتمبر لإعلاء قيم الجمهورية: قيم العدالة والمساواة والمواطنة والمعرفة والتنوير حتى تحقيق النصر والحياة الكريمة لليمنيين.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس اليمني يعلن سنقضي على الإمامة الثانية في نسختها الحوثية والمشروع الإيراني لا مكان له بيننا الرئيس اليمني يعلن سنقضي على الإمامة الثانية في نسختها الحوثية والمشروع الإيراني لا مكان له بيننا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس اليمني يعلن سنقضي على الإمامة الثانية في نسختها الحوثية والمشروع الإيراني لا مكان له بيننا الرئيس اليمني يعلن سنقضي على الإمامة الثانية في نسختها الحوثية والمشروع الإيراني لا مكان له بيننا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon