توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأمن الوطني يكشف هوية المتطرف الذي حاول تفجير كنيسة العذراء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأمن الوطني يكشف هوية المتطرف الذي حاول تفجير كنيسة العذراء

الكشف عن هوية المتطرف الذي حاول تفجير كنيسة العذراء
القاهرة ـ مصر اليوم

تمكّن قطاع الأمن الوطني من خلال التحريات الميدانية من تحديد هوية الإرهابي الذي حاول استهداف كنيسة العذراء السبت ويدعى عمرو محمد أحمد مصطفى  ويبلغ من العمر 29 عامًا ومقيم في شارع مكه في منطقة عين شمس في محافظة القاهرة وحاصل على معهد فني تجاري.

 و عثر على "فرد روسي و27 طلقة آلي وأوراق تتضمن شرح تفصيلي لكيفية تصنيع المتفجرات ومبلغ مالي قدرة 71300 جنيه مصري وكمية من المشغولات الذهبية و2 زجاجة من سائل الكلورفورم المستخدم في تصنيع المتفجرات " ,خلال تفتيش منزله. 
وكشفت المعلومات النقاب عن ارتباط المذكور بعناصر تحدي الخلايا المتطرفة وتخطيطهم لتنفيذ سلسلة عمليات عدائية تستهدف الإخلال بالأمن العام واستقرار البلاد ومن بينها استهداف كنيسة العذراء في مسطرد. 

وعقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا تم توقيف عناصر البؤر المتطرفة  وهم محمد أحمد عبد المؤمن عواد حركي زيزو المنياوي ويقيم بشارع الجمهورية في الزاوية الحمراء - موظف في الشركة المصرية لخدمات البترول - سبق توليه مسؤولية إحدى البؤر المعتنقة للفكر القطبي عام 1999" ، وتوقيف يحيي كمال محمد دسوقي ,مقيم في الزاوية الحمراء ويعمل ميكانيكي سيارات" ,وتوقيف  صبري سعد محمد موسى ويقيم في القليوبية ويعمل موظف في الشركة المصرية للخدمات البترولية وسبق انضمامه لإحدى البؤر المتطرفة علم 1999"، وتوقيف رضوى عبد الحليم سيد عامر "وتقيم في الزمالك وحاصلة على ليسانس أداب من العناصر النسائية التي لها دور بارز في مجال الاستقطاب والترويج للأفكار المتطرفة وتقوم بتوفير الدعم المالي للعناصر المتطرفة بتكليف من بعض الهاربين في الخارج", وتوقيف هيثم أنور معروف ناصر " ويقيم في الزاوية الحمراء وسبق انضمامه لإحدى البؤر المعتنقة للفكر القطبي عام 1999"، ونهى أحمد عبد المؤمن عواد وتقيم بنفس العنوان زوجة الأخير وشقيقة المضبوط محمد عواد".

 وعثر بحوزة المتهمين على "2 سلاح آلي ورشاش عوزى وطبنجة عيار 9 مم و2 فرد خرطوش وكمية كبيرة من الطلقات النارية المختلفة ونصف كيلو باودر و5 كيلو غرام من مادة النترات وكمية من بودر الألومنيوم وسائل الأسيتون التي تستخدم في تصنيع المتفجرات ودائرة كهربائية وريموت كنترول وكمية كبيرة من الألعاب النارية وبرطمان به مادة سائلة مجهولة وجوال به كمية من رمان البلي وكمية من المسامير ومبلغ مالي قدره نصف مليون جنيه " بالاضافة لـ3 سيارات.

 و أدلى المتطرفان محمد عواد ويحيي كمال بقيامهما بوضع مادة سامة على المسامير المستخدمة فى تصنيع العبوات لإحداث إصابات قاتلة بمحيط الموجة الانفجارية. 

وأكدت عمليات الفحص تقابل الإرهابي القتيل مع اثنين من العناصر المضبوطة بالقرب من الكنيسة، حيث قام المضبوط يحيي كمال باستكشاف ومراقبة المكان مستخدما دراجة نارية بينما أعطى المضبوط محمد عواد إشارة البدء للقتيل عمرو مصطفى الذل كان يضع العبوات الناسفة داخل حقيبة أسفل ملابسه. تم اتخاذ الإجراءات القانونية وتباشر نيابة أمن الدولة العليا التحقيق.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن الوطني يكشف هوية المتطرف الذي حاول تفجير كنيسة العذراء الأمن الوطني يكشف هوية المتطرف الذي حاول تفجير كنيسة العذراء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن الوطني يكشف هوية المتطرف الذي حاول تفجير كنيسة العذراء الأمن الوطني يكشف هوية المتطرف الذي حاول تفجير كنيسة العذراء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon