توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مؤتمر "نقض شبهات التطرف والتكفير" يؤكد حرمة الانتماء للتنظيمات المتطرفة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مؤتمر نقض شبهات التطرف والتكفير يؤكد حرمة الانتماء للتنظيمات المتطرفة

مؤتمر "نقض شبهات التطرف والتكفير"
عمان - مصر اليوم

أكد البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الدولي (نقض شبهات التطرف والتكفير) مساء اليوم الأربعاء على حرمة الانتماء إلى التنظيمات المتطرفة والمقاتلة في صفها أو نصرتها لأنها ترفع راية عِمّية..مشددا على أن ما تقوم به التنظيمات المتطرفة من تدمير وتخريب للعمران وحض للشباب على قتل أنفسهم وأهليهم وزعزعة أمن البلاد والعباد ليس جهادا إنما هو بغي وعدوان وإجرام وإفساد. وطالب البيان الختامي، الذي شارك في صياغته نخبة من علماء الأمة الإسلامية من بينهم مفتي الديار المصرية الدكتور شوقي علام، بالعمل على نشر ثقافة الحوار والاعتدال والتسامح وحسن الظن وقبول الآخر.

وأشار إلى أن ظاهرة الخوف من الإسلام والمسلمين المعروفة باسم (الإسلاموفوبيا) جزء كبير منها يعود إلى العنصرية والعداء للإسلام والمسلمين وإن كانت ترجع أحيانا إلى بعض الممارسات الشاذة والمنحرفة التي يمارسها بعض المنتسبين لهذا الدين الحنيف .. محذار من تنامي هذه الظاهرة التي تؤدي إلى تزايد فكر الإرهاب والتطرف. وأكد البيان الختامي على أن فلسطين هي قضية المسلمين الأولى وأن الاحتلال الإسرائيلي الغاشم واغتصاب المسجد الأقصى المبارك هو أحد الأسباب الرئيسية لحدوث الاضطرابات في العالم.

وناشد علماء الأمة الإسلامية القيام بواجبهم الشرعي في رأب صدع الأمة وتوحيد صفوفها ومحاربة الأفكار الشاذة والمنحرفة وبيان زيف المتطرفين، وتبيان الفهم الصحيح للإسلام الذي ينبني على أسس سليمة أولها التمسك بالقرآن الكريم ونصوصه والثانية اتباع الثابت من سنة النبي صلى الله عليه وسلم والثالث الفهم الصحيح والسليم لهذه النصوص من القرآن والسنة في ضوء القواعد الكلية والمقاصد العامة للشريعة الإسلامية بعيدا عن التحريف والتشويه وليّ أعناق النصوص لتأييد فكر أو انتصار لمذهب أو تبرير لعمل وإيجاد مسوغات له.

ونوه بما ورد في رسالة عمان (رسالة الإسلام السمحة) التي أطلقها الملك عبدالله الثاني لجمع كلمة علماء الأمة الإسلامية على تبني النهج الذي يبين وسطية الإسلام وسماحته والدفاع عن مبادئه وقيمه الداعية إلى الرحمة والعدل ومواجهة الأفكار الشاذة والمنحرفة التي أدت إلى تكفير المسلمين وإراقة دمائهم. وأكد على أن الأمة الإسلامية أمة واحدة وأن تحقيق وحدتها يأتي بترسيخ مبدأ الأخوة بين المسلمين على أساس الإيمان بالله تعالى واتباع المنهج الإلهي الشامل وبمجاهدة النفس واتساع الصدر والأفق للوصول إلى ما يحقق السعادة في الدنيا والآخرة، والابتعاد عن جميع مظاهر الخلاف التي تؤدي للشقاق والنزاع وشق الصف الإسلامي الواحد.

وشدد على أنه لا يجوز تكفير من أقر بالشهادتين إلا إن جاء بما يناقضها لقول النبي صلى الله عليه وسلم (أيما رجل قال لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما).. مشيرا إلى أن الدولة في الإسلام هي التي تحفظ شئون البلاد والعباد وتقوم بمقاصد الحكم المطلوبة لتحقيق الأمن والاستقرار وبما يحقق العدالة والمساواة ولا يجور لأية جماعة أن تنفرد بأحكام الولاية والخلافة وعقدها من دون الأمة.

وقال "إن شمولية رسالة الإسلام التي تقوم على إرساء مبادئ العدل والرحمة والتسامح والسلام بين الناس، تؤهله لتنظيم علاقة المسلمين بغيرهم وفق مبادئ إسلامية رصينة تقوم على السلم والتعاون والبر والتقوى، وأن الحرب لها استثناء ولها شروطها الشرعية وقواعدها وأخلاقياتها ولا تكون إلا بإعلان من ولي الأمر الذي يقدر المصالح والمفاسد والمواثيق والأعراف الدولية".. مبينا أن الجهاد في المفهوم الإسلامي لا يقتصر على القتال وحده بل يشمل الدعوة إلى الحق والرشاد بالحكمة والموعظة الحسنة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤتمر نقض شبهات التطرف والتكفير يؤكد حرمة الانتماء للتنظيمات المتطرفة مؤتمر نقض شبهات التطرف والتكفير يؤكد حرمة الانتماء للتنظيمات المتطرفة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤتمر نقض شبهات التطرف والتكفير يؤكد حرمة الانتماء للتنظيمات المتطرفة مؤتمر نقض شبهات التطرف والتكفير يؤكد حرمة الانتماء للتنظيمات المتطرفة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon