توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شمعون بيريز يتعرض لجلطة دماغية حادة وينقل على إثرها إلى مستشفى تل أبيب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شمعون بيريز يتعرض لجلطة دماغية حادة وينقل على إثرها إلى مستشفى تل أبيب

شمعون بيريز يتعرض لجلطة دماغية حادة
القدس المحتلة ـ ناصر الاسعد

لشمعون بيريز، مشوار سياسي امتد 67 عامًا تقريباً في إسرائيل، وانتهى كآخر مؤسسيها، معتلاً بجلطة دماغية حادة، نقلوه على أثرها، الثلاثاء إلى مستشفى تل أبيب، وهو بعمر 93 عامًا، وشغل خلالها مناصب عدة، ومن الأهم في إسرائيل، إلا أن فيها حلقة بارزة مع أحد زعماء العرب، وهو العاهل الأردني الراحل الملك حسين.

شمعون بيريز يتعرض لجلطة دماغية حادة وينقل على إثرها إلى مستشفى تل أبيب

وفي مارس/آذار 2014 كشف بيريز نفسه عن تلك الحلقة، حين ذكر أنه كان يتنكر للإفلات من رقابة حرس الحدود، ليلتقي سرًا بالملك الأردني، وكتب عن تلك التنكرات في حسابه على "الفيسبوك" ذلك الوقت، قائلاً إن Purim المعروف باسم "عيد المساخر" اليهودي "ليس المناسبة الوحيدة التي نتنكر فيها، وإليكم الثياب التنكرية التي كنت أرتديها بكل مرة توجهت فيها بأواسط السبعينات للقاء الملك حسين قبل توقيع اتفاقيات السلام" ومع الكلام وضع صورة ثلاثية، تنشرها "العربية.نت" أدناه، وفيها نراه بشاربين ولحية وشعرًا مستعارًا وقبعة، إلى درجة أنه كان من الصعب التعرف إليه.

بيريز، وتنكراته ليلتقي بالملك حسين، بحثًا معه باتفاقية سلام، لم تتحق إلا في 1994 بين البلدين، تلك اللقاءات كانت تنكرية وسرية، لعدم إحراج الطرفين، وكان بيريز وقتها وزيرًا للدفاع بين 1974 و1977 في حكومة إسحاق رابين الأولى. كما كان له لقاء سري في 1987 مع الملك، حين كان وزيرًا للخارجية في حكومة إسحاق شامير، وكان الهدف من اللقاء التوصل إلى اتفاق سلام، لكن تعنت شامير ورفضه منح بيريز تفويضًا لمواصلة اللقاءات مع الملك أجهض الاتفاقية، فتأخرت 7 أعوام، حتى تحققت في 1994 بين البلدين.وانضم في 1947 إلى قيادة حركة "هاغاناه" الإرهابية.

بيريز الذي أبصر النور باسم "Perski Szymon" في منتصف 1923 في بولندا، لأب كان تاجر أخشاب من الأثرياء، وأم كانت أمينة مكتبة ومعلمة للغة الروسية، هاجر طفلاً مع عائلته في 1934 إلى فلسطين، زمن الانتداب البريطاني، وفي تل أبيب شبّ وواصل دراساته في كلية "بن شيمن" الزراعية قرب مدينة اللد المحتلة، وبعدها في 1940 انضم إلى أحد الكيبوتزات، ثم في 1947 إلى قيادة حركة "Haganah" الإرهابية، كمسؤول فيها عن الموارد البشرية وشراء العتاد، وبعد عامين عيّنوه رئيسًا لبعثة وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى الولايات المتحدة، ثم تم تعيينه في 1952 نائبًا لمدير عام وزارة الدفاع، وفي 1953 أصبح هو مديرها العام، ثم فاز في 1959 بأول مقعد نيابي له في الكنيست.

شمعون بيريز يتعرض لجلطة دماغية حادة وينقل على إثرها إلى مستشفى تل أبيب

بعدها تولى مناصب وزارية في 12 حكومة، كما ورئاسة الوزراء مرتين، ومرتين رئيس وزراء بالوكالة، إضافة لتوليه منصب الرئيس التاسع من 2007 حتى 2014 لإسرائيل، وفق ما وجدت "العربية.نت" بسيرته. كما نال، باعتباره أحد مهندسي اتفاقية أوسلو في 1993 مع الفلسطينيين، جائزة نوبل للسلام، مشاركة مع رئيس وزراء إسرائيل الراحل في 1995 اغتيالاً، إسحاق رابين، والزعيم الفلسطيني الراحل في 2004 ياسر عرفات، وهي اتفاقية فشل الثلاثة، ومن تلاهم من الطرفين، بتحويلها إلى معاهدة دائمة.

وبعد اغتيال رابين، أصبح رئيساً للوزراء بالوكالة، ثم أظهرت استطلاعات رأي تقدمه في 1996 على زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو. لكن تفجيرات انتحارية فلسطينية قتلت عشرات الإسرائيليين، تزامنت مع حملة شرسة لليكود، خفّضت شعبيته، فخسر الانتخابات لصالح نتنياهو بفارق أقل من 30 ألف صوت.

أولاده، الدكتورة تزفيا والدكتور البيطري يوني، ثم رجل الأعمال نهيميا، المعروف بلقب شيمي، وكان لبيريز، الذي ألف 11 كتابًا سياسيًا وأسس في 1997 مركز بيريز للسلام، اهتمام خاص بالإلكترونيات الدقيقة، وكان يعتقد أن التعاون التكنولوجي الأوسع بالشرق الأوسط "قد يؤدي لإحلال السلام لو سعت إسرائيل لتحويل المنطقة إلى جاذبة لشركات تكنولوجية ناشئة تعتمد على بعضها" طبقًا لما قرأت "العربية.نت" مما نشرته عنه صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية في موقعها الثلاثاء.

شمعون بيريز، تزوج في 1945 من "Sonya Gelman" التي اعتادت عزل نفسها عن الإعلام، وأقامت وهو في القدس المحتلة في شقة العائلة في تل أبيب دائمًا، وفيها توفيت في 2011 وعمرها 87 عامًا بهبوط في القلب، تاركة 3 أبناء أنجبتهم، وهم بنت وابنان. أما عن الجلطة التي داهمته "فنزف معها الكثير من الدماء" وفق ما أورده موقع صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، فيما بثت الوكالات أنهم نقلوه على أثرها إلى مستشفى "تل هاشومير" قرب تل أبيب، حيث خدّره الأطباء واستخدموا أجهزة خاصة لمساعدته على التنفس، ومدوه بأدوية مهدئة لتسهيل العلاج، وهو المستشفى نفسه الذي نقلوه إليه في يناير/كانون أول الماضي بحالة حرجة.

بيريز في 1939 مع سونيا جيلمن التي تزوجها في 1945 وتوفيت في 2011 بهبوط بالقلب وهي نائمة. أما تحت، فمع شقيقه الأصغر والوحيد غيرسون، الراحل في 2011 بعمر 85 عامًا. ثم إلى يمين أبويه وخلفه شقيقه، في ذلك الشهر، اكتشفوا أنه تعرض لذبحة قلبية، فأخضعوه لعملية قسطرة لتوسيع شريان قلبي، وخرج معافى، وفقاً لما راجعته "العربية.نت" مما قاله يومها للوكالات طبيبه الشخصي، البروفسور رافي والدين. إلا أن صحته بدأت تتدهور منذ ذلك الوقت، وهو الذي كان يفخر دائمًا بامتداد عمره طويلاً، من دون أمراض، بل كشف في 2014 بمقابلة تلفزيونية، عن سر طول عمره، فقال إنه ابتعاده عن تناول اللحوم الحمراء بشكل خاص، وحرصه على تناول كوب من عصير البرتقال صباح كل يوم.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شمعون بيريز يتعرض لجلطة دماغية حادة وينقل على إثرها إلى مستشفى تل أبيب شمعون بيريز يتعرض لجلطة دماغية حادة وينقل على إثرها إلى مستشفى تل أبيب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شمعون بيريز يتعرض لجلطة دماغية حادة وينقل على إثرها إلى مستشفى تل أبيب شمعون بيريز يتعرض لجلطة دماغية حادة وينقل على إثرها إلى مستشفى تل أبيب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon