توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محللان روسيان يعلنان روسيا وسيط مثالي بين الصين وفيتنام في النزاع حول جزر"سبراتلي" ‏

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محللان روسيان يعلنان روسيا وسيط مثالي بين الصين وفيتنام في النزاع حول جزرسبراتلي ‏

بحر الصين ‏الجنوبي
موسكو- مصر اليوم

قال محلل جيوسياسي روسي، إن روسيا يمكن أن تكون وسيطا ‏مثاليا في حل النزاع حول جزر سبراتلي المتنازع عليها بين الصين وفيتنام في بحر الصين ‏الجنوبي الذي يزداد عمقا-بين الدولتين غير القادرتين على التوصل إلى تسوية سياسية وتعملان ‏على الحشد العسكري في المنطقة بدلا من ذلك، وذلك لأن موسكو تعتبر شريكا لكل من بكين ‏وهانوي.‏ وأوردت وكالة أنباء "سبوتنيك الروسية"، اليوم الأحد، أن النزاع على جزر سبراتلي يشتد.. وقال ‏دبلوماسيون ومسئولون عسكريون غربيون إن أجهزة الإستخبارات أكدت أن هانوي حركت ‏قاذفات صواريخ متحركة من البر الرئيسى لفيتنام إلى خمس منشآت منفصلة في ارخبيل ‏سبراتلي.. حيث تقع منشأت صينية في الجزر المجاورة ضمن نطاقها.‏

كما هو متوقع، فقد أصدرت وسائل الإعلام الرسمية الصينية ردا عنيفا، محذرة من أن هذه ‏الخطوة ستكون "خطأ فادحا"، ومشيرة إلى أنه على فيتنام أن تتذكر وتستخلص بعض الدروس ‏من التاريخ، في إشارة إلى الحرب التي استمرت لثلاثة أسابيع بين الصين وفيتنام عام 1979‏‎.‎ ويتألف أرخبيل سبراتلي من أكثر من مائة جزيرة صغيرة، وتبلغ المساحة الإجمالية لها أقل من ‏خمسة كيلومترات مربعة، أكبرها جزيرة تايبينغ (المعروفة أيضا باسم ايتو أبا والعديد من ‏الأسماء الأخرى) وتبلغ مساحتها حوالي 46 هكتارا.. ويمتد الأرخبيل تمتد على مساحة إجمالية ‏تبلغ أكثر من400 ألف كيلومتر مربع‎.

وقال الكاتب الروسي بوريس ستيفانوف "أن كل من فيتنام والفلبين والصين وتايوان وماليزيا ‏وبروناي تدعي ملكية الجزر".. مشيرًا إلى أن مناقشة قرار هانوي وضع قاذفات صواريخ في ‏المنطقة يعتبر الاحتجاج الأكبر الذي تقوم به فيتنام في هذا الصدد خلال السنوات الأخيرة.‏ وأضاف "أن سبب هذا بوضوح هو قرار التحكيم الصادر من محكمة العدل الدولية بلاهاي في ‏‏12 يوليو لمصلحة الفلبين بعدم شرعية مطالب الصين بأرخبيل سبراتلي".‏‎ ‎

وتعليقا على نشر فيتنام للصواريخ اقترح الباحث بمعهد دراسات الشرق الأقصى فاسيلي كاشين ‏أن هذا الإجراء لا يعني في الواقع إلا القليل جدا بالمعنى العسكري التقليدي‎. ‎‏. مضيفا أنه في ‏المعركة الحقيقية فإن نجاة هذه الأنظمة سوف يتوقف على قدرتها على تحركها بسرعة لتجنب ‏الرد الإنتقامي.. ووفقا لذلك فإن الهدف، من وضع تلك النظمة في جزر لا تزيد ابعادها عن 100 ‏متر في 100 متر بحيث لا يكون هناك مجال للمناورة بمعنى الكلمة ، ليس إلا بيانيا". ‏ ‏ كما هو متوقع، فقد ردت وزارة الخارجية الصينية على نشر الصواريخ بالقول "إن بكين ‏‏"تعارض بحزم احتلال [فيتنام] لأجزاء من جزر والجيود المرجانية بارخبيل سبراتلي الصيني – ‏وفقا للخارجية الصينية - [و] القيام بعمليات بناء وانتشار عسكري غير قانوني".وفقا لكاشين.‏

ومع ذلك، قال ستيفانوف إنه من الجدير بالذكر ومن أجل العدالة "فإن الصين في قسمها من ‏جزر سبراتلي تبني منشآت ذات الاستخدام المزدوج والتي يمكن استخدامها لأغراض عسكرية. ‏وعلاوة على ذلك، فإنه منذ عام 2013، فإن الصين لا تزال تنفذ وبشكل واثق أنشطة هندسية ‏للبناء في الأرخبيل، وبناء الجزر الاصطناعية وتعميق الممرات المائية، وخلق مرافق جديدة ‏للرسو.. وبطبيعة الحال فإن الصين قالت إن البنية التحتية التي تبنيها في الأرخبيل ذات ‏أغراض سلمية – وتعنى بعمليات البحث والإنقاذ، فضلا عن البحث العلمي في الملاحة. وأشار ‏محللون أجانب إلى أنه مع ذلك فإن هدف الصين الرئيسي هو تعزيز القدرات العسكرية للصين ‏في المنطقة. وعلى وجه التحديد، فإن الصين حاليا تستكمل بناء مهبط للطائرات على أحد الجزر ‏الاصطناعية السبعة التابعة لها بالأرخبيل".

وأعرب المحلل عن امتنانه من أنه لا تزال الحرب بين الصين وفيتنام غير محتملة، في الوقت ‏الراهن.. وقال "إذا وضعت الصين الكثير من الضغط على فيتنام، فإن الأخيرة من المحتمل أن ‏تتوجه إلى الولايات المتحدة لطلب الحماية، والتي من الواضح هذا شيء لا تريده الصين.‏ ‏وأضاف ستيفانوف أن ‏‎"‎المشكلة كالمعتاد لها علاقة بالنفط"‏‎ ‎‏.. حيث أنه وفقا لوزارة الطاقة ‏الأمريكية، فإن الأرخبيل يحتوي على ما يعادل نحو4ر5 مليار برميل من النفط، وأكثر من 55 ‏تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي. وما هو أكثر من ذلك، فإن المنطقة لديها قيمة كمنطقة ‏لصيد الأسماك".‏‎ ‎

وتابع أنه "وكما نرى فإن الأرخبيل المتنازع عليه هو الطريق البحري الرئيسي للصين من أجل ‏الوصول إلى أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط.. وأن حوالي 60 بالمائة من إجمالي التجارة في ‏الصين ونحو 80 بالمائة من وارداتها من النفط والغاز، تمر عبر المنطقة.. وببساطة فإن الصين ‏لا يمكنها أن تخسر السيطرة على هذه المنطقة، وأن من سيأتي غيرها في السيطرة على ‏الأرخبيل سوف يكون قادرا على منع معظم طرق النقل البحري للصين، ولذلك فإن الصين على ‏استعداد لشراء الأرخبيل لإخراج المدعين الأخرين، وأيضا ما يمكن تخمينه، فإنها ليست متحمسة ‏السماح للولايات المتحدة لتكون بمثابة (طرف ثالث) في المفاوضات".‏‎ ‎‏ 

وقال ستيفانوف إن الولايات المتحدة بالمقابل، ليست متحمسة حول احتمال تعزيز الصين ‏لمكانتها في بحر الصين الجنوبي.. وفي الواقع، من الناحية المثالية، ترغب واشنطن في رؤية ‏حرب بين الصين وتحالف الخمسة الآخرين المطالبين الأرخبيل، وإذا حدث هذا، فإنه سوف يتم ‏وقف التجارة البحرية في الصين، والولايات المتحدة يمكن أن تسعد بذلك وتبيع الأسلحة ‏للمتحاربين.‏

‏وأضاف ستيفانوف أنه ‏‎"‎من الواضح أن واشنطن تأمل في التقارب مع هانوي والصداقة ‏الممنهجة ضد بكين هو بالضبط نفس ما تستخدمه ضد روسيا: وتطويق الصين بدول غير صديقة ‏موالية للولايات المتحدة"‏‎ ‎‏.‏ ‏وفي الوقت ذاته، أشار الصحفي إلى أن "هانوي أيضا تسير بخطى ثابتة في التقرب من ‏موسكو ودول الاتحاد الاقتصادية الأورواسيوية، حتى في الوقت الذي تحاول فيه واشنطن ربط ‏ذلك باتفاقية التجارة والشراكة عابر المحيط الهادي".. مضيفا أنه بقدر ما أن نزاع بحر الصين ‏الجنوبي مقلق إلا أن موقف روسيا بسيط جدا، ونزيه".. على حد قوله.‏‎ ‎

وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الشهر الماضي أن "روسيا ‏ليست طرفا في النزاعات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي، ولن تنجر لها، ونحن نقف إلى أي ‏طرف كمسألة مبدأ، ونحن نعتقد وبحزم أن إشراك طرف ثالث في هذه الخلافات سوف يعمل ‏فقط على اشعال التوترات في المنطقة. وينبغي أن تعقد مشاورات ومحادثات بشأن النزاعات ‏الإقليمية في هذه المنطقة مباشرة من قبل الأطراف المعنية بالشكل الذي يرونه مناسبا لهم".‏

وأشار ستيفانوف إلى أن روسيا غير معنية بالصراع ولكنها تحتفظ بعلاقات شراكة مع جميع ‏الأطراف المعنية" بما في ذلك مساعدة البلدان عسكريا لضمان الحفاظ على التوازن الاستراتيجي ‏العسكري."ويهدف هذا التكتيك على وجه التحديد إلى منع الصراع العسكري من الحدوث..وفي ‏حين أن موسكو قد لا تكون العاصمة الدبلوماسية أو السياسية اللازمة للمساعدة في حل النزاع ‏بين جميع أطراف النزاع حول سبراتلي، فإن عقودا من العلاقات الودية بينها وبين الدولتين قد ‏تكون مجرد ما تحتاجه الصين وفيتنام في حيادية الوسيط.. ومن يمكن أن يكون وسيطا غير ‏موسكو إذا كان الطرفان يبحثان عن وسيط نزيه – وسيط لا يوجد لديه مصلحة في النزاع.‏

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محللان روسيان يعلنان روسيا وسيط مثالي بين الصين وفيتنام في النزاع حول جزرسبراتلي ‏ محللان روسيان يعلنان روسيا وسيط مثالي بين الصين وفيتنام في النزاع حول جزرسبراتلي ‏



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محللان روسيان يعلنان روسيا وسيط مثالي بين الصين وفيتنام في النزاع حول جزرسبراتلي ‏ محللان روسيان يعلنان روسيا وسيط مثالي بين الصين وفيتنام في النزاع حول جزرسبراتلي ‏



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon