توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدمشقيون يطوون صفحة الحرب وينعمون بالأمان للمرة الأولى منذ سنوات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الدمشقيون يطوون صفحة الحرب وينعمون بالأمان للمرة الأولى منذ سنوات

الجامع الأموي
دمشق-مصراليوم

في محيط الجامع الأموي، يلتقط ابراهيم محرز صورة مع أصدقائه وينشرها على تطبيق انستغرام مرفقة بتعليق "دمشق آمنة.. سورية بخير" وذلك بعد ساعات من إعلان الجيش طرد تنظيم "داعش" من جنوب العاصمة.

ويقول الشاب الذي تنزه مع أصدقائه حتى وقت متأخر ليل الاثنين في دمشق القديمة لوكالة فرانس برس "عمري 21 عاماً، عشت ثلثه في الحرب، وتزامن بدء فترة شبابي مع الأوضاع الصعبة، لكن الآن بعدما انتهى القصف والعمليات العسكرية، تشعر وكأن عمراً جديداً كتب لك".

ويضيف انه بعد انتهاء الحرب "إنها حياة جديدة".

في ساحة دوار المطار في جنوب دمشق، رفعت صورة كبيرة للرئيس السوري بشار الاسد مرفقة بتعليق "وانتصر الأسد". تتكرر الصورة ذاتها على طول الطريق المؤدي الى ساحة باب مصلّى باتجاه وسط العاصمة. كما تتصدر واجهات عدد من المحال التجارية.

بعد ست سنوات، لم تخل من سقوط القذائف دوريا ودوي المعارك وتحليق الطيران العسكري في الأجواء، تنفس سكان دمشق الصعداء الثلاثاء غداة إعلان الجيش سيطرته على كامل العاصمة اثر طرد تنظيم "داعش" من أحياء جنوبية تواجد فيها منذ العام 2015.

وجاء هذا التقدم الميداني بعد أسابيع من سيطرة القوات الحكومية على كافة معاقل الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي قرب دمشق، لتصبح دمشق مع ريفها "آمنة بالكامل" للمرة الأولى منذ العام 2012.
ويعتبر كثيرون من سكان دمشق أن انتهاء الحرب في مدينتهم يشكل مقدمة لانتهاء الحرب التي تعصف بالبلاد منذ العام 2011.
وبعدما كانت الحواجز والنقاط الأمنية في دمشق خصوصاً القريبة من مناطق الاشتباك تتولى التدقيق في الهويات وتجري عمليات تفتيش دقيقة، بات عناصرها يكتفون برفع شارات النصر والتلويح للمارة بعدما أمست المدينة "خالية من الارهابيين"، وفق السلطات السورية.
في مطعم يملكه في دمشق القديمة، بدأ نوّار ديّوب (41 عاماً) تحضيرات "استثنائية" لأمسية غنائية ينظمها الخميس المقبل "بنهاية العمليات العسكرية في المدينة". ينهمك في مراسلة زبائنه عبر تطبيق واتساب داعياً اياهم الى شرب "نخب النصر".
ويقول نوّار لفرانس برس "علينا أن ننهي كل الترتيبات قبل حلول يوم الخميس، سيكون الاحتفال هذا الاسبوع مميزاً للغاية والحضور حاشداً"، بعدما حرمته القذائف التي لطالما استهدفت دمشق القديمة ومصدرها الغوطة الشرقية من زبائنه المعتادين. وتمكنت القوات الحكومية في 14 نيسان (أبريل) وبعد شهرين من العمليات العسكرية من السيطرة على الغوطة الشرقية التي كانت تعد أبرز معقل للفصائل المعارضة في دمشق منذ العام 2012.
على هاتفه المحمول، يعاين عمّار خليل (23 عاما) خارطة لسورية، مشيرا الى المناطق التي تمكن الجيش من السيطرة عليها في الأشهر الأخيرة.
ويوضح الشاب الجامعي بفخر "بات بإمكانك الآن التوجّه من دمشق إلى ريفها، ومنه إلى حمص (وسط)، مرورا بحماه إذا أردت، والعودة إلى طرطوس وصولاً الى اللاذقية غرباً، دون أن تكون هناك أي خشية أو خوف من الإرهابيين".
ومع بث احدى القنوات التلفزيونية المحلية أغان وطنية مؤيدة للجيش، يسارع خليل الى رفع الصوت.
ويقول ممازحاً "الاستيقاظ على الأغاني الوطنية بكل تأكيد أفضل حالاً من الاستيقاظ على أصوات القصف والانفجارات".
وبعدما كان دوي المعارك وتحليق الطائرات قد تراجع نسبياً في دمشق منذ انتهاء معارك الغوطة الشرقية وموافقة الفصائل فيها على اجلاء مقاتليها على دفعات الى شمال البلاد، خيمت أجواء الحرب مجدداً على العاصمة مع بدء العمليات العسكرية في جنوب دمشق قبل أكثر من شهر، والتي ترافقت مع قصف مدفعي وجوي كثيف. في أزقة دمشق القديمة، يتجوّل زين منصور (20 عاماً) القادم من مدينة جبلة (غرب) للمرة الأولى من "دون قلق".
ويقول لفرانس برس "جئت أول مرة إلى دمشق قبل شهر ونصف الشهر. كان الوضع متأزما للغاية مع الكثير من القذائف والشهداء والحرب (..) لكن الوضع الآن مختلف تماماً وبات بإمكاني الذهاب إلى أي مكان أريده".
ورغم أن مدينته الواقعة في محافظة اللاذقية غرباً لم تشهد عمليات عسكرية منذ اندلاع النزاع، إلا أنه كان يتابع تفاصيل الحرب من خلال وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
ويرى أن "الجميع يعرف أن المعركة الكبرى كانت في الغوطة الشرقية، ومنذ السيطرة على الغوطة، عرفنا أن الحرب باتت بحكم المنتهية".
في أحد المقاهي القريبة من الجامع الأموي، يجلس فرج سفرجلاني (48 عاما) على كرسي خشبي برفقة أصحابه، يتبادلون الأحاديث والنقاشات السياسية وهم يلعبون النرد.
ويقول لفرانس برس "انتهت مرحلة من مراحل الحرب، لكن واقع الحال أن هناك مراحل أهم من هذه الحرب تتعلق بالوضع الاقتصادي والاجتماعي"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدمشقيون يطوون صفحة الحرب وينعمون بالأمان للمرة الأولى منذ سنوات الدمشقيون يطوون صفحة الحرب وينعمون بالأمان للمرة الأولى منذ سنوات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدمشقيون يطوون صفحة الحرب وينعمون بالأمان للمرة الأولى منذ سنوات الدمشقيون يطوون صفحة الحرب وينعمون بالأمان للمرة الأولى منذ سنوات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon