واشنطن - مصر اليوم
اكد توماس شانون وكيل وزارة الخارجية الامريكية أن بلاده لن تعيد فتح سفارتها في صنعاء ما لم ما لم يتم تسليم السلاح للدولة .. وقال أن السلاح يجب أن يكون بيد الدولة . وأشار الى أنه لا يمكن إعادة الحياة الى طبيعتها في اليمن بدون تسليم السلاح فلا يمكن أن تكون العربة قبل الحصان . واضاف شانون في اجتماعه بالكويت مع وفد الحكومة اليمنية في المشاورات برئاسة عبد الملك المخلافى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمنى أن الولايات المتحدة تدعم مشاورات السلام والشرعية في اليمن وتنفيذ قرار مجلس الامن 2216.
وذكرت وكالة الانباء اليمنية الحكومية أنه تم خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها واستعراض آخر التطورات على الساحة اليمنية ومشاورات السلام الجارية في الكويت . وأوضح المسئول الامريكى أن زيارته للكويت تأتي بهدف دعم وتشجيع الأطراف على التقدم في مشاورات السلام برعاية المبعوث الخاص للامم المتحدة ولخارطة الطريق التي قدمها المبعوث ..مؤكدا ان الولايات المتحدة مع الشركاء في دول التحالف مهتمة بسلامة واستقرار اليمن.
وأعرب عن تقديره لجهود الحكومة اليمنية والمرونة التي ابداها الوفد وهو الأمر الذي أكد مصداقية الحكومة نحو السلام والجهود التي تبذلها الحكومة من اجل التخفيف من معاناة الشعب اليمني في الجانب المعيشي والاقتصادي . ومن جانبه أعرب المخلافي عن شكر وتقدير الحكومة اليمنية للحكومة الامريكية لاهتمامها بالشأن اليمني ودعمها المستمر للشرعية الدستورية وجهودها من خلال سفيرها لدى اليمن ماثيو تولر الذي يترأس مجموعة الـ 18 الصديقة لليمن والراعية للسلام في دعم مشاورات السلام في الكويت .
وأوضح وزير الخارجية للمسئول الامريكى مسار المشاورات خلال فترة الثلاثة الاسابيع الماضية وقال / للاسف لم يتم احراز أي تقدم يذكر نتيجة تعنت وصلف فريق الحوثيين وصالح ورفضهم لكل ما تم اقتراحه من قبل المبعوث الخاص والاتفاق عليه مسبقا من مرجعيات المشاورات وجدول الاعمال والاطار العام الذي قدمه المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن واللجان الثلاث وأعمالها.
وأضاف أننا وافقنا على كل ما قدمه المبعوث برغم ملاحظاتنا رغبة في السلام وتجنيب شعبنا المعاناة وأنها الحرب بينما يوافق الطرف الاخر على ما يقدم ثم يتراجعون لأنهم لم ياتوا للسلام وإنما للمناورة وإضاعة الوقت. وأكد المخلافى أن الحوثيين وصالح يواصلون خرق وقف إطلاق النار وقصف المدن وقتل المدنيين ونهب الاسلحة والاستيلاء على المعسكرات وآخرها معسكر العمالقة بالإضافة الى تنسيقهم مع القاعدة الذي أتضح في اطلاق المعتقلين من الامن القومي والتصدي لجهود الحكومة في مكافحة الاٍرهاب .
واكد ان لدى فريق الحكومة تصور شامل ومتكامل وخارطة طريق واضحة للوصول الى السلام بدء من الانسحابات وتسليم السلاح واستعادة مؤسسات الدولة وعودة الحكومة وصولا لاستئناف العملية السياسية والدستور والانتخابات وفقا للدستور والمرجعيات . كما أكد ان الوفد الحكومي لن يألوا جهدا من اجل الوصول الى سلام يحقق عودة الشرعية ومؤسسات الدولة والوفاق والشراكة الوطنية التي جرى الانقلاب عليها ووقف اراقة الدماء ويضمن الامن والاستقرار في اليمن.


أرسل تعليقك