توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قلق إسرائيلي من سيطرة النفوذ الإيراني في سورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قلق إسرائيلي من سيطرة النفوذ الإيراني في سورية

بنيامين نتانياهو وأفيغدور ليبرمان
دمشق - مصر اليوم

هدد وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، ووزير التعليم نفتالي بينيت، بأن جيشهم سيوجه ضربات إلى سوريا، بزعم ضرب الوجود الإيراني هناك، وأن الاتصالات الإسرائيلية مع كل من روسيا والولايات المتحدة، لا يعني تخلي إسرائيل عن خيار العمل بشكل منفرد، في ما دعا جنرال إسرائيلي سابق، حكومته لوضع ما أسماها "خطوطاً حمراء" في سوريا.

وقال وزير الحرب في مؤتمر في تل أبيب أمس الخميس، بحسب "الغد" الأردنية، إن "إيران تحاول فرض واقع جديد من حولنا، من خلال حراس الثورة الإيرانية، بما يشمل قواعد لسلاحي الجو والبحرية الإيرانيين في سوريا، وكذلك ميليشيات شيعية تضم آلاف المرتزقة، وانتاج أسلحة متطورة في لبنان، إن إسرائيل ليس بنيتها التسليم بالمحاولات، ولن نكتفي بالوقوف جانباً متفرجين"، وقال "إننا نهتم وسنفعل كل شيء من أجل ألا يكون إيرانيون عند حدودنا".

خيار منفرد
وقال وزير التعليم، زعيم تحالف أحزاب المستوطنين في الكنيست، نفتالي بينيت، في مقابلة تلفزيونية، نشرت على موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإلكتروني، "يجب أن يكون واضحاً أنه في نهاية المطاف، فحتى حينما نتوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأيضاً إلى روسيا، فإننا بهذا نحاول تجنيدهم، ولكن ليس الاتكال عليهم، إن إسرائيل تحتفظ لنفسها بالحق في الدفاع عن نفسها حتى ضد الإيرانيين عند حدودنا، ونحن مطلعون طوال الوقت على الخطوات الجارية هنا، وهذا أحد أكثر الأحداث حساسية، والأكثر حيوية، والآن، في ما نحن نتحدث هنا، يُدخل الإيرانيون ميليشيات شيعية وإيرانية إلى سوريا". 

وتابع بينيت: "إننا سنحافظ على أنفسنا بقوانا الذاتية، فمناحيم بيغين لم يسمح في حينه ببناء المفاعل النووي العراقي، فتحرك ومنع هذا، وهو ما زال في البداية، ويوجد لدينا شركاء وحلفاء دائماً، لكن لم ولن نستعين بمصادر خارجية من أجل الأمن القومي الإسرائيلي وإنما ندافع عن أنفسنا بقوانا الذاتية". 

وقال "بكل وضوح، كافة الاحتمالات موجودة على الطاولة"، وهو ما يعد تهديداً واضحاً لسوريا، وعن تنظيم داعش قال بينيت، "إننا نعتقد أن داعش هو مشكلة تكتيكية، مشكلة كبيرة ولكن تكتيكية، ولا تضحي لمصلحة استراتيجية، وهي منع نشوء إمبراطورية فارسية من طهران وحتى البحر المتوسط، من أجل حل مشكلة تكتيكية". 

خطوط حمراء
ومن ناحيته، قال الجنرال احتياط البارز يعقوف عميدرور، إن على إسرائيل أن تفرض خطوطاً حمراء، بكل ما يتعلق بالتواجد الإيراني في سوريا، مضيقاً "إننا لا نطلب إذناً من الروس، ولكن علينا أن نوضح لهم ما هو الخط الأحمر، وعلينا أن نقرر بشان طريقة العمل ما بعد ذلك الخط، بمعنى أنه إذا ما تجاوز الإيرانيون هذا الخط، فإن إسرائيل سترد بقوة".

يذكر أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو، قال أثناء اللقاء الذي جمعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء الماضي، إن اتساع وتزايد النفوذ الإيراني في سوريا يشكل تهديداً خطيراً لإسرائيل والشرق الأوسط والعالم بأسره، معرباً عن قلقة الشديد من تزايد النفوذ الإيراني في سوريا أمام بوتين، ومشيراً إلى أن إيران تسعى للسيطرة على اليمن والعراق إلى جانب نفوذها الواسع في سوريا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلق إسرائيلي من سيطرة النفوذ الإيراني في سورية قلق إسرائيلي من سيطرة النفوذ الإيراني في سورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلق إسرائيلي من سيطرة النفوذ الإيراني في سورية قلق إسرائيلي من سيطرة النفوذ الإيراني في سورية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon