توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اشتعال الاشتباكات بين قوات سورية الديمقراطية وعناصر تنظيم "داعش" في مدينة منبج

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اشتعال الاشتباكات بين قوات سورية الديمقراطية وعناصر تنظيم داعش في مدينة منبج

اشتعال الاشتباكات بين قوات سورية الديمقراطية وعناصر تنظيم "داعش"
دمشق - نور خوام

جرت مناوشات واشتباكات بين قوات سورية الديمقراطية من جانب، وما تبقى من جيوب لعناصر تنظيم "داعش" من جانب آخر، في منطقة سوق مدينة منبج ومحيط دوار الدلة، حيث تحاول قوات سورية الديمقراطية استكمال عمليات التمشيط داخل المدينة، وإنهاء وجود تنظيم "داعش" فيها.

ولايزال مئات العائلات تفترش العراء في منطقة أبو قلقل، التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية في ريف منبج الشرقي، والقريب من سد تشرين على نهر الفرات، وأبلغ سكان عدة قرى المرصد السوري، بأن قوات سوريا الديمقراطية طلبت من سكان هذه القرى الخروج منها، حيث خرج الأهالي من قراهم منذ فترات وصلت لبعض القرى إلى 7 أشهر، منذ ما بعد السيطرة على سد تشرين، فيما تعاني هذه العوائل، التي تضم عشرات الاطفال وعشرات المواطنات أوضاعًا إنسانية صعبة وسط نقص كبير في المواد الغذائية والظروف الصحية المناسبة.

وتمكنت قوات سورية الديمقراطية من السيطرة بشكل شبه كامل على مدينة منبج الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي، فيما لا تزال عمليات التمشيط مستمرة في جيوب في وسط المدينة والقسم الشمالي من مركز المدينة، حيث لا يزال عناصر تنظيم "داعش" متوارين في مناطق وسط المدينة، وتأتي عملية السيطرة على مدينة منبج بشكل شبه كامل، بعد اشتباكات استمرت منذ الـ 31 من شهر أيار/مايو الفائت وحتى الـ 6 من شهر آب/أغسطس.

وقصفت طائرات حربية  الأحد، مناطق في بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، وشن الطيران المروحي بالبراميل المتفجر الأحد مناطق في بلدة عقربا في ريف درعا الشمالي، ولم ترد معلومات عن إصابات، بينما فتحت القوات الحكومية،  أمس، نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بلدة اليادودة غرب درعا.

واستمرت إلى ما بعد منتصف الأحد الاشتباكات المتقطعة بوتيرة منخفضة عن سابقتها، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من طرف، والفصائل المقاتلة والإسلامية والحزب الإسلامي التركستاني وجبهة فتح الشام ومقاتلين أوزبك وفصائل أخرى من طرف آخر، في أطراف حلب الجنوبية والجنوبية الغربية لمدينة حلب، ترافقت مع تنفيذ طائرات حربية غارات على مناطق الاشتباك، فيما لا يزال الممر العسكري بين أحياء حلب الشرقية وجنوب حلب وجنوب غربها الذي فتحته الفصائل غير آمن لعبور المدنيين، حيث منعت الفصائل المدنيين من الخروج منه بسبب القصف الجوي والمدفعي، في حين قصف الطيران المروحي بعد منتصف ليل أمس مناطق في بلدة دارة عزة، ما أدى إلى وفاة شاب وسقوط جرحى، بينما قصفت طائرات حربية أمس مناطق في أطراف مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، والخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش"، دون أنباء عن إصابات، أيضاً قصفت القوات الحكومية  أمس مناطق في قريتي خلصة والحميرة في ريف حلب الجنوبي، وأنباء عن سقوط جرحى.

وتدور منذ اشتباكات عنيفة في عدة محاور في محيط ناحية كنسبا بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، بين القوات الحكومية  والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من طرف، والفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة "تنظيم القاعدة في بلاد الشام" والحزب الإسلامي التركستاني من طرف آخر، وسط قصف مكثف من قبل القوات الحكومية، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

وقُتل 4 أشخاص هم رجل و3 من أولاده من مدينة بانياس، وذلك تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري، ودارت بعد منتصف ليل السبت - الأحد اشتباكات بين القوات الحكومية  والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى في الأطراف الجنوبية الشرقية لمدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، بعد هجوم للتنظيم على حاجزين لقوات النظام في المنطقة وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، في حين نفذت القوات الحكومية  حملة دهم لمنازل مواطنين في المنطقة الصناعية بحسيا جنوب حمص واعتقلت عددًا من الشبان واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

وأصدرت غرفة عمليات "فتح حلب" بيانًا جاء فيه: "ما زالوا مقاتلينا مستمرين في حملتهم العسكرية لتحرير حلب ملحمة حلب الكبرى جحافلهم متراصة الصفوف، وسعيهم متواصل، قلوبهم معلقة بالله، وإننا - أسوة بالنبي القائد الأول- نؤكد لأهل حلب الشهباء، أن من دخل بيته فهو أمن، ومن دخل مسجدًا فهو أمن ومن دخل كنسية فهو أمن، ومن ألقى سلاحه فهو أمن، إن الثوار الأبطال هم طلاب حرية لا هواة قتل، ودعاة رحمة لا دعاة جور، فمن استجاب لدعوتنا وأعاننا على حقن دماء الشعب السوري بسائر أطيافه ومكوناته، فشكره علينا حق، ومن آثر الفرار فليفر، ومن أبى إلا القتال والمواجهة، فليكن على قدر قراره، فإن جحافل أبطالنا قادمة، وإن لحلب الحرة موعودة بالنصر، ما جئنا إلا لتحريريكم من إجرام الأسد وحلفائه، ومن كل طغيان واستبداد يتعرض لحرياتكم، ولتحقيق أهداف ثورتكم في الحرية والكرامة".

وأضافت غرفة العمليات: "وعليه نحن في غرفة عمليات فتح حلب، نؤكد أن كل من قصد مناطق الثوار فهو آمن، وسنقوم بحمايته وتأمينه بشكل كامل، وسنكون كما دائمًا حريصون على حياة كل سوري، بغض النظر عن انتمائه أو خلفيته، ونشير إلى أن فتح الطريق إلى الأحياء المحاصرة في حلب المدينة، ما هو إلا خطوة نحو تحرير تراب حلب خصوصًا وسورية عموماً من كل مستبد ومحتل، ونعاهد السوريين على استمرار النضال حتى استعادة كامل التراب السوري من أيدي الطغاة".

وتستمر الاشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر في عدة محاور في ريف اللاذقية الشمالي، وسط قصف واستهدافات متبادلة بين الجانبين، ومعلومات عن المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين.

وارتفع إلى نحو 14 عدد الغارات التي نفذتها الطائرات الحربية على مناطق في بلدة سراقب في ريف إدلب الشرقي، ما أسفر عن إصابة عدة أشخاص بجراح، بينما قصف الطيران الحربي مناطق في بلدة كفر نبل وقرية كفرعميم شرق مدينة سراقب في ريف إدلب، كذلك قصف الطيران الحربي مناطق في مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، دون أنباء عن إصابات حتى اللحظة.

وتستمر المعارك متواصلة بعنف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من طرف، والفصائل المقاتلة والإسلامية والحزب الإسلامي التركستاني وجبهة فتح الشام ومقاتلين أوزبك وفصائل أخرى من طرف آخر في جنوب وجنوب غرب حلب، وسط قصف جوي روسي مكثف على مناطق الاشتباك، وقصف للفصائل المقاتلة والإسلامية على تمركزات قوات النظام في المنطقة، حيث تمكنت الفصائل من التقدم والسيطرة على كامل كتيبة المدفعية وكتيبة التعيينات وكراج الراموسة ومنطقة الراموسة والمدرسة الفنية الجوية فيما لا تزال قوات النظام تحتفظ بالسيطرة على معمل الاسمنت وأجزاء من الإسكان العسكري، كما تمكنت الفصائل من فتح ممر عسكري بين أحياء حلب الشرقية وجنوب حلب وجنوب غربها، وتعد هذه أكبر خسارة عسكرية ومعنوية يتكبدها النظام والروس والإيرانيون وحزب الله اللبناني منذ مطلع العام 2013، كذلك ارتفع إلى 18 بينهم بينهم 4 أطفال و4 مواطنات عدد الشهداء الذين قضوا منذ أمس جراء سقوط قذائف على مناطق سيطرة قوات النظام في أحياء حلب الغربية، فيما سقط المزيد من القذائف التي أطلقتها الفصائل على مناطق في حي الحمدانية بمدينة حلب.
وتوفي شخصان اثنان وأصيب آخرون بجراح جراء قصف الطيران المروحي لمناطق في حي الشعار في مدينة حلب، كذلك سقطت قذائف على مناطق في قرية جلمة بريف عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي، في حين قصف الطيران الحربي مناطق في بلدتي عندان وحريتان في ريف حلب الشمالي، كما قتل شخص جراء إصابته برصاص قناصة في منطقة مقبرة الشيخ عقيل في منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي.
واستهدفت قوات سورية الديمقراطية تمركزًا لتنظيم "داعش" في ريف الرقة الشمالي الشرقي، ما أدى إلى مقتل عنصرين على الأقل من التنظيم، بالإضافة إلىمناطق في حيي الجورة والقصور في مدينة دير الزور من قبل "داعش"، ما أسفر عن إصابة عدة أشخاص بجراح.

وشنت القوات الحكومية غارات على مناطق في حي الوعر في مدينة حمص، فيما استهدفت القوات الحكومية مناطق في قرية تيرمعلة في ريف حمص الشمالي، بينما دارت اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل من طرف آخر في الجبهة الغربية لمدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، وسط استهداف قوات النظام لمناطق في المدينة ومناطق الاشتباك، وتستمر الاشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، وجيش الاسلام من طرف آخر، في جبهة حوش الفارة في الغوطة الشرقية، وسط استهداف جيش الإسلام مدفعًا رشاشًا للقوات الحكومية في المنطقة، ما أسفر عن تدميره ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف القوات الحكومية، فيما استهدفت القوات الحكومية مناطق في محيط قريتي عين الفيجة ودير مقرن وطريق أفرة في وادي بردى، كما قصفت القوات الحكومية مناطق في مدينة الزبداني، دون معلومات عن خسائر بشرية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتعال الاشتباكات بين قوات سورية الديمقراطية وعناصر تنظيم داعش في مدينة منبج اشتعال الاشتباكات بين قوات سورية الديمقراطية وعناصر تنظيم داعش في مدينة منبج



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتعال الاشتباكات بين قوات سورية الديمقراطية وعناصر تنظيم داعش في مدينة منبج اشتعال الاشتباكات بين قوات سورية الديمقراطية وعناصر تنظيم داعش في مدينة منبج



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon