بغداد - مصر اليوم
طالب تحالف "القوى العراقية" السني القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي باتخاذ اجراءات فورية لحماية المدنيين من المكون السني في منطقة الحصوة في بابل جنوبي العراق، لافتا إلى أنهم يتعرضون لاغتيالات ممنهجة أدت الى مقتل 14 شخصا وجرح اكثر من عشره آخرين خلال الأيام الثلاثة الماضية. وأشار التحالف - في بيان صحفي اليوم /الجمعة/ - إلى أنه تم زرع عبوة في مقبرة امس انفجرت خلال تشييع أحد القتلي بنيران ميلشيات طائفية في منطقة الحصوة شمالي بابل، موضحة ان اعمال الاستهداف مستمرة منذ انفجار إرهابي وقع بملعب كرة قدم نفذا داعش وأسفر عن عشرات القتلي والجرحي من الشيعة والسنة.
وأضاف: أن حمله شرسة من الاختطاف والقتل تقودها احدى الميلشيات المعروفة ، دون تحددها، تفرض سطوتها بالقوة على الجميع ، مؤكدا خطف اكثر من خمسين شخصا منذ وقوع الانفجار ومازال مصيرهم مجهولا. وحذر تحالف القوى من تعرض أبناء المكون السني شمالي بابل خلال العامين الماضيتين لحملة تطهير عراقي، تم خلالها قتل المئات وخطف اكثر من الف شخص مازال مصيرهم مجهولا.
ودعا التحالف الاجهزة الامنية في محافظة بابل الى تحمل مسؤوليتها القانونية والوطنية في حماية المدنيين وفرض القانون ولجم الميلشيات التي تنتشر حاليا تحت سمع وبصر القوات الامنية، محذرا من أن ما تقوم به الميلشيا قد يؤدي الى فتنه طائفية تمزق نسيج المجتمع العراقي، بما يخدم أهداف تنظيم(داعش) الإرهابي. وناشد البيان المرجعيات الدينية في النجف وكربلاء بالتدخل من إخلال إصدار فتوى توجب حماية المدنيين من ابناء المكون السني في بابل والذين يتعرضون للقهر والظلم من خلال قتل وخطف ابنائهم وذويهم.
وكان انتحاري من تنظيم(داعش) استهدف الجماهير في ملعب لكرة القدم يوم/الجمعة 25 مارس/ بمنطقة الحصوة بناحية الإسكندرية شمالي محافظة بابل جنوبي العراق مما أسفر عن مقتل 24 عراقيا وإصابة 80 آخرين بجراح.. كما أن التنظيم كان قد نفذ تفجيرا لشاحنة مفخخة في 6 مارس الماضي استهدفت "سيطرة الآثار" بمدخل مدينة الحلة في بابل سقط خلاله 19 قتيلا و73 مصابا.


أرسل تعليقك