توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ترامب يحاول استمالة السود في ديترويت واعدًا اياهم بوظائف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ترامب يحاول استمالة السود في ديترويت واعدًا اياهم بوظائف

ترامب يحاول استمالة السود في ديترويت واعدًا اياهم بوظائف
القاهرة - مصر اليوم

 خاطب دونالد ترامب السبت من كنيسة في ديترويت المواطنين الاميركيين من اصل افريقي واعدا اياهم بوظائف، في حين ينظر اليه السود بكثير من الريبة ويميلون في شكل اكبر للتصويت لمنافسته هيلاري كلينتون.

وقال المرشح الجمهوري الى البيت الابيض في كلمة غلب عليها الهدوء بخلاف المداخلات النارية التي درج عليها في تجمعاته الانتخابية "انا هنا للاستماع اليكم".

وفي وقت لا يزال فيه متأخرا عن كلينتون في استطلاعات الراي مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر، يسعى رجل الاعمال منذ بضعة اسابيع الى مد اليد لهذه الفئة من الناخبين التي تصوت تقليديا للحزب الديموقراطي، بعدما تجاهلها الى حد كبير.

واظهر استطلاع لصحيفة "يو اس ايه توداي" وجامعة سوفولك نشرت نتائجه الخميس انه لا يحظى بتاييد سوى اربعة في المئة من الناخبين السود.

واذ شدد على الحق في العيش بامان مع "وظيفة ذات دخل محترم"، وعد ترامب بان يمارس السياسة في شكل مختلف ويعيد بناء ديترويت مع "مصانع ومدارس في كل مكان".

وقال ايضا "اريد ان احرك الامور من اجلكم"، مشيرا الى "المتاجر المغلقة والناس الجالسين على الرصيف من دون عمل". ثم انضم الى الحاضرين في الكنيسة مشاركا في الصلاة.

وكان نحو مئة متظاهر تجمعوا امام الكنيسة في حضور المنافس السابق لترامب في الانتخابات التمهيدية بين كارسون الذي كان المرشح الاسود الوحيد.

وكتب على لافتة رفعها المتظاهرون "لن يحصل ترامب على صوتي".

ويقر عدد من السود في ديترويت بان ظروف معيشتهم لم تتحسن في شكل كبير خلال ولايتي باراك اوباما، اول رئيس اميركي اسود في تاريخ الولايات المتحدة، لكن قلة قليلة منهم مستعدة للتجاوب مع مبادرة دونالد ترامب.

وقال اريك وليامز الذي يتولى مساعدة صغار المتعهدين السود في المدينة الكبيرة شمال الولايات المتحدة لفرانس برس "لقد درسنا برنامج الحزب الجمهوري ووجدناه غير كاف. لقد استمعنا الى مرشحه فاثار غضبنا".

واضاف "لا يستطيع دونالد ترامب القيام باي شيء لتلميع صورته لدى الاميركيين السود".

- "لم ننس" -

واعتبرت شاريل التي لم تشأ كشف اسمها الكامل ان مجرد تصور ان ترامب يعتزم فعلا تبديد قلق المواطنين السود هو امر "عبثي"، وقالت "انها فقط ذريعة لالتقاط صور والقول +انظروا، انا لست عنصريا+".

وكان لاغلاق مصانع انتاج السيارات اعتبارا من سبعينات القرن الفائت تداعيات كارثية على المدينة حيث تعاني احياء بكاملها الحرمان.

واورد رينولدز فارلي الاستاذ في جامعة ميشيغن التي تدرس التنامي السكاني في المدينة "الطبقة الوسطى السوداء هي التي دفعت الثمن الاكبر".

وفي ما يتجاوز برنامجه الانتخابي، فان شخصية ترامب ومواقفه لا تصب البتة في مصلحته لدى الناخبين السود.

فقبل ان يخوض السباق الرئاسي، قاد قطب العقارات حملة ذات بعد عنصري شككت في وثيقة الولادة العائدة لباراك اوباما وتاليا في جنسيته الاميركية.

وعلق اريك وليامز "لم ننس هذا الامر".

من جهته، راى ديفيد بولوك الناشط دفاعا عن الحقوق المدنية والمرشح لعضوية مجلس بلدية ديترويت ان لكلينتون افضلية حاسمة على ترامب: "لقد بنت مع الوقت علاقة ثقة مع ممثلي مجتمع السود".

ولان قلب النتيجة لمصلحته تبدو مهمة شاقة، قد يكتفي ترامب باقناع قسم من الناخبين السود بعدم الاقتراع في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال بولوك ان لهذه الزيارة "من وجهة نظر ترامب مبرراتها. لكننا نعلم بان الغاية منها ليست مساعدة ديترويت".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يحاول استمالة السود في ديترويت واعدًا اياهم بوظائف ترامب يحاول استمالة السود في ديترويت واعدًا اياهم بوظائف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يحاول استمالة السود في ديترويت واعدًا اياهم بوظائف ترامب يحاول استمالة السود في ديترويت واعدًا اياهم بوظائف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon